وجاءت عملية العيشية ـ الخردلي التي جرت تحت ظروف ومعطيات خاصة حيث استطاعت مجموعات المقاومة الاسلامية خوض مواجهة مشرفة في الليل مع جنود الاحلال الذين كانوا يقومون بعملية تبديل عسكرية في ظل غطاء امني.
وفي التفاصيل ان موكبا مؤلفا من اربع سيارات مدنية بينها سيارتا "فان" تقل جنودا وضباطا للاحتلال من مسؤولي القطاع الاوسط يقومون بعملية تبديل عسكرية استطاعت المقاومة الاسلامية رصده وضربه باحكام، فقد قامت مجموعات الشهداء وائل درويش، تحسين شريفة، وعبدو فهدة في المقاومة الاسلامية بنصب كمين للموكب الصهيوني عند الساعة 9.15 ليل الخميس الواقع فيه 12/10/95 حيث انقض عليه المجاهدون بالاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية واصابوا السيارات الاربع بمن فيها بشكل مباشر فسقط ما لا يقل عن خمس عشرة اصابة بين قتيل وجريح بفعل عنصر المباغتة وكثافة النيران ودقة التنفيذ وذهول الجنود الصهاينة الذين فقدوا القدرة والسيطرة على التحرك والمبادرة.
واعترف العدو الصهيوني بالعملية واكدت حصيلة صادرة عن جيش الاحتلال في القدس ان الهجوم الذي نفذه المجاهدون ادى الى مقتل ثلاثة عسكريين واصابة ستة اخرين احدهم جروحه بالغة. والقتلى هم ملازم ورقيبان تابعون لوحدة المشاة "غولاني" وقتل الملازم ورقيب على الفور وتوفي الرقيب الاخر في المستشفى متأثرا بجروحه.