من جهته فقد اعتبر حمدان: "أن وحدة الموقف الوطني والتحرك الجامع حول قضية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا يجعلها بحجم الوطن؛ كما يشكل دفعا باتجاه دعم خيار المقاومة سبيلا إلى التحرير ومواجهة سياسة القضم المتبعة على طول الخط الأزرق؛ حيث لم يقلع العدو عن اعتمادها"؛ وقال مضيفاً: "إذا بقيت الدولة اللبنانية على هواها حيث قدمنا لها الملف أكثر من عشرين مرة وقد تحججت بفقدانه من الدائرة المختصة".
وفي نفس السياق عرض حمدان "الأهمية الإستراتيجية للمزارع كونها الشاهد الميداني على مثلث لبنان، فلسطين وسوريا إلى واقعها كخزان مائي يحتوي على 23 ينبوعا في جبل الشيخ؛ علاوة على استثمارها من قبل العدو كمركز تزلج يدر عليه أموالا طائلة مما يجعله متمسكا بها رغم كل الضغوطات، وبالمقابل يجعلنا ذلك أكثر إصراراً وتمسكا بخيارنا المقاوم لمواجهته فيما يدبر ويحاك؛ بدءا من بدعة موفد خبير الخرائط الذي مسخ الخرائط لصالح العدو وصولا إلى الهدف من محاولة تدويلها وهذا ما نرفضه جملة وتفصيلا"؛ وأضاف: "إذ لا بديل عندنا إلا بعودتها تحت رعاية الدولة وعودة الحقوق إلى الأهالي الغرباء في وطنهم".
وأضاف مشيراً: "أن الحل لا يمكن أن يكون إلا كما كان في الجنوب عن طريق المقاومة ودعم خيارها مع التمني على العهد الجديد أن يولي القضية أهمية قصوى ومتابعة جدية وتبنيها في البيان الوزاري وتأكيد لبنانيتها منعا لتلكؤ الحكومة العتيدة على غرار الحكومات السابقة باستثناء حكومة الرئيس الحص"، كما أكد على "وجوب إشراك لجنة هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا في كل ما يخص قضيتها وعلى المستويات كافة". مشيراً إلى ضرورة "تقديم شكوى بالعدو إلى المحاكم الدولية سيما وأن الخسائر العامة بصددها قد تجاوزت 40 مليار دولار إضافة إلى أن الأهالي هم أول المهجرين في الوطن ولم تلحظهم الدولة في وزارة المهجرين".